Posted by: بسمه محمَّد | يوليو 24, 2009
الهذا الحد أنا أؤلمك ..,!

هو : كيف كان الأمر هناك ؟!.
هي : جميل جميل
هو : وَ كيف كان أحمد ونوره ..؟!.
هي : رائعين ..
هو : وكيف أبدو الآن ..؟!.
هي : أجمل من كل شيء .,
هو : وكيف تعرفين ذلك ..
هي : لأنك من المسلمات التي لا نستطيع انكارها .. كـ الهواء الذي نستنشقه .. أتنكر حاجتك له ؟!
هو : أبداً
هي: جميل جميل
هو : ما الجميل الآن ؟!.
هي : أن تستوعب ان حبًّك ليس سهلاً , و أن عمليةً استنشاقك.. و زفرك عملية شاااقه ومتعبه .,
هو : اووه .. ! أيعقل ؟!..
هي : أن أستنشقك , هذا يعني أن ينتشي جسدي , كل خليةً تمر مِنها تنتشي ..!
هو : جميل .., وكيف يكون الانتشاء شاقاً .. بـ استنشاق فقط !
هي : حين أستمد طاقتي من هوائك , وحين انتشي من جزيئاتك الصغيره داخلي , يبداً جسدي عكسياً بـ محاولة زفيرك بعيداً عنه ..
ربما هو يعلم أنك تتعبني ..,!
هو : لم تقولي الى الآن كيف أتعبك ..!
هي : يكفي أن قلبي يُصبح كـ مطار عالمي يضج بـ الأجساد .. يصبح منهك / مرهق ..
هو :الهذا الحد أنا أتعبك
!
هي : عزيزي .. ألم أقل لك أني أحبك ..
هو : بلى
هي : جميل جميل
هو : عدنا لـ جميل … فظيييعةً أنتي ..
هي :
هو :
.
,
Like this:
Be the first to like this post.