.
.
وحيده ,,
رُغم الصخب المرتفع حولي
سُكون هو عالمِي .. أتأرجح مابين هضاب وَ وديان
ارسم على شَفتيَّ أشباه ابتِسامه , أستميت مُحاولةً جعلها تبدوا نابعة مِن أوداجي
وَ تبدوا صادقه !
يؤلمني هذا الجَهل الـ كبير لـ أناي ..,!
و يؤلمني أكثر أن أرتدي قناع الـ سعاده رغم التعاسَه الكبيرَة التي تستعمر أرجائي
تتساقط لئالئي ,على استِحياء
تظهر فقط حين لا أتواجد قُربه , و أحيان أعجز عن ايصاد الأبواب عن خُروجها فـ تظهر اثناء نومه ..
تخرج بكثافه أحاول كتم أنفاسها ,, وبِعنف حتى لا يكون ظهورها فاضحاً
, كأنها اعصارٌ هادئ .. يشتتني .. يبعثرني أكثر … يزيد من مقدار الكمد الجم بداخلي
ولا أحد يعلم ..
وهذا يحيل مايعتمر روحي الى اشباه مستعمره ,, تكاد تقوم على لا شئ
هشه جداً , رغم القوه الظاهره
فقيره جداً , رغم معالم الثراء الواضحه
سكانها يحتضرون , مع أن أجسادهم تنهشها آكلةً ما
حِيره
هل مِن المفترض أن أعيش هكذا !
اين السعادة! و لِم لا أجد القوه الللازمه لـ أخبر أحداً أني لست كذلك ! أني لست سعيده
و تتساقط لئالئي
.
.
,
*هـــامِش ..:
العُنوان لـ غازِي القصيبي