Posted by: بسمه محمَّد | يونيو 17, 2010

Nunta mea .. زفافي وحُلمي ..

قبل كل قول .. وفعل ..

بسم الله الرحمن الرحيم ..

لدي حلمٌ منذ ابد , أن تكون لي صنعة جميله اتقنها و يتهافت الناس عليها ..

يلجأون لها برغبه قويه , او لنقل .. كما أحلم انا ..

حُلم أن نحصل على هذا الشيء من بسمه <<  :D

الأحلام تبدأ صغيره .. لكن نبدأ بتغذيتها وانمائها بافكار ورؤيات جديده وجديه وجميله ايضاً

ليس هذا كل شيء , بل لا بد  حين يكبر الحلم ويبدأ بالظهور بحجم لابد من اظهاره ولا يمكن

اخفاءه ابداً ..

هُنا يبدأ الحلم بـ النسبه لي  . .

لطالما استهوتني الأعمال الحرفيه , وبلا شك , اجدني اكثر انتاجاً وابداعية في الأعمال التي تتطلب

حركة يداي وخيالي معاً , .

بدأت بـ دراسة تصميم الديكور الداخلي  , اعترف اني لم انهها بعد . .

لكني اجتزت القسم الأكبر والاصعب منها .. والأهم ايضاً ..

أي قسم كيف اتعرف على الألوان , جمالها وقبحها ايضاً .. كيف اختار قطعاً تحتوي لوناً أخضر واخرى تحوي الأسود .. ويبدوان جميلين

الخامات ايضاً , عرفت كيف افرق بينها وبين اسمائها , ميزاتها وعيوبها .. اين نستطيع وضع القطن واين نستطيع وضع الحرير .. وكيف يبدوان اجمل في كلا الحالتين ..

الكثير تعلمته مما يصعب علي اختصاره بـ بضعة اسطر ليست مخصصه لـ ما تعلمت ..

انما هي مخصصه لـ حلمي ..

اعلم جيداً ان هذه تدوينه اشبه بالمخفيه وبـ إحكام , لا أحد يقرأ .. ربما بعض العابرون بين حين وحين ..

لكن لايهم ,, اريد فقط ان اتكلم ..

’،

حلمي هُو .. تصميم وتنفيذ الزواجات والكوش والحفلات بـ أنواعها ..

دراستي افادتني كثيراً , وقد طبقتها في زفافي اولاً .. حيث اني لم استعن بـ من يصمم لي

لم أدفع لـ أحدٍ قط , بل كل ما كان .. كان بجهد شخصي بحت ..

اعترف اني كثيراً احببت مافعلت , ووجدت نفسي في ان اعمل بتنفيذ الكوش والزواجات ..

احببت جداً ان احول حلم لـ حقيقه .. وخيال لـ واقع .. وشيء رسمته على سكيتشات بسيطه , اراه أمامي بكامل القه وروعته ..

تلك كانت البدايه الصغرى , و أنا اعتزم الآن ان يتسع الطريق اتساعاً هائلاً أمام حُلمي ..

زفافي .. او Nunta mea بـ اللغه الرومانيه ..

هكذا اعتزم تسمية الحلم . .

بدأت بالتخطيط , واجهت الكثير من القرارات المحيره , ايكون نسائياً ام رجالياً ..

اقصد .. هل اترك المجال لـ جنس الرجال بدخول المكان أم أتركه نسائياً بـ إدارة نسائيه وزبائن نساء ..!

هل استعين بـ مصم / ـه مساعده ! … فـ الافكار حين تتوالد تُصبح جميله ..!

كم عدد العماله التي احتاجها ! ..  الموقع .. الأسعار .. التفاصيل الصغيره في كل شيء

باتت تؤرقني ليلاً .. اصبحت لا انام جيدا من التفكير المطول في هذا الموضوع ..

سـ أتوقف قليلاً .. رأسي بدأ بالتخبط يميناً وشمالاً .. كـ عادته حين ابتديء التفكير بـ حُلمي

.

,

Posted by: بسمه محمَّد | فبراير 12, 2010

غازي القصيبي , في السرير الأبيض .,!

ربما أسوأ ما يمر به الانسان في حياته هو رؤيته لـ ذبول صحته وعافيته يوماً عن يوم ..

بعد أن كان في قوته وعطائه وبذله , يصبح هكذا , بهدوء وصمت محتاجاً لـ يد العون من السماء لـ تعيد للجسد الذابل صحته

ولـ الوجه الباهت تورده ولونه , ولـ الأمل المتزلزل حينةً , والمتشبث حيناً أخرى ,!


حقيقه لا أعرف الكثير عن غازي القصيبي .

لكن اعرف الكثير من كتاباته ونصوصه , احب القراءة بطبعي , وكنت شغفي يمتد نحو كل شي و أي شيء تمتد له يدي

و بطبيعة الحال وقعت على جنيته , العصفوريه .. وحتى شقته للحريه ..

كان جميلاً .. سلسلاً .. شيقاً ايضاً


وصلني خبر مُرفق فيه ابياتٌ مؤثره له , وهو على السرير الأبيض راقد .


قصيدته سماها { احتضار } ,

أغالب الليـل الحزيـن الطويـل

أغالـب الـداء المقيـم الوبـيـل

أغالـب الألام مهـمـا طـغـت

بحسبـي الله ونـعـم الوكـيـل

فحسبـي الله قبـيـل الـشـروق

وحسبـي الله بُعـيـد الأصـيـل

وحـسـبـي الله إذا رضـنّــي

بصدره المشـؤوم همـي الثقيـل

وحـسـبـي الله إذا أسـبـلـت

دموعهـا عيـن الفقيـر العليـل

يا رب أنـت المرتجـي سيـدي

أنـر لخطوتـي سـواء السبيـل

قضيت عمري تائهـاً ، هـا أنـا

أعـود إذ لـم يبـق إلا القلـيـل

الله يــدري أنـنـي مـؤمــن

في عمق قلبـي رهبـة للجليـل

مهما طغى القبـح يظـل الهـدى

كالطـود يختـال بوجـه جميـل

أنـا الشريـد اليـوم يـا سيـدي

فأغفـر أيـا رب لعبـد ذلـيـل

ذرفـت أمـس دمعتـي تـوبـة

ولم تزل علـى خـدودي تسيـل

يا ليتني مـا زلـت طفـلاً وفـي

عينـي مـا زال جمـال النخيـل

أرتـل الـقـرآن يــا ليتـنـي

ما زلت طفلاً .. في الإهاب النحيل

على جبين الحب فـي مخدعـي

يؤزني في الليل صـوت الخليـل

هديل بنتي مثـل نـور الضحـى

أسمـع فيهـا هدهـدات العويـل

تقـول يـا بابـا تريـث فــلا

أقـول إلا سامحينـي .. هـديـل


’،


مؤثره كلماته , شفاه الله ومرضى المسلمين اجمعين



رب اشفه وعافه واعفُ عنه

رب اشفه وعافه واعفُ عنه

رب اشفه وعافه واعفُ عنه

.

.

,

Posted by: بسمه محمَّد | يوليو 24, 2009

الهذا الحد أنا أؤلمك ..,!


هو : كيف كان الأمر هناك ؟!.

هي : جميل جميل

هو : وَ كيف كان أحمد ونوره ..؟!.

هي : رائعين ..

هو : وكيف أبدو الآن ..؟!.

هي : أجمل من كل شيء .,

هو : وكيف تعرفين ذلك ..

هي : لأنك من المسلمات التي لا نستطيع انكارها .. كـ الهواء الذي نستنشقه .. أتنكر حاجتك له ؟!

هو : أبداً

هي: جميل جميل

هو : ما الجميل الآن ؟!.

هي : أن تستوعب ان حبًّك ليس سهلاً , و أن عمليةً استنشاقك.. و زفرك عملية شاااقه ومتعبه .,

هو : اووه .. ! أيعقل ؟!..

هي : أن أستنشقك , هذا يعني أن ينتشي جسدي , كل خليةً تمر مِنها تنتشي ..!

هو : جميل .., وكيف يكون الانتشاء شاقاً .. بـ استنشاق فقط !

هي : حين أستمد طاقتي من هوائك , وحين انتشي من جزيئاتك الصغيره داخلي , يبداً جسدي عكسياً بـ محاولة زفيرك بعيداً عنه ..

ربما هو يعلم أنك تتعبني ..,!

هو : لم تقولي الى الآن كيف أتعبك ..!

هي : يكفي أن قلبي يُصبح كـ مطار عالمي يضج بـ الأجساد .. يصبح منهك / مرهق  ..

هو :الهذا الحد أنا أتعبك :( !

هي : عزيزي .. ألم أقل لك أني أحبك ..

هو : بلى

هي : جميل جميل

هو : عدنا لـ جميل … فظيييعةً أنتي ..

هي : :)

هو : :)


.

,

Posted by: بسمه محمَّد | يوليو 17, 2009

تركني .. وَ رحل ..


هكذا تركني حلمي ورحل

شعر: مكادي نحاس

غناء: مكادي نحاس




هكذا تركني حُلمي ورحلْ

هكذا تركني حُلمي ورحلْ


كنتُ أحلم

كنت أحلم ببيتٍ صغير

وفتىً يحملني ويرحلْ


ربما لأنه لم يستطع احتضاني

وربما لأنه لم يحتمل احتضاري


فتركني ورحلْ




كنتُ أحلم بنجمٍ لا يغيب

وقمرٌ يدور ويكبر


هكذا تركنا ورحل

حلمي آه رحل

هُنا

.

,

Posted by: بسمه محمَّد | يوليو 17, 2009

دعني أذوب .. أذووب .. أذووووووووووووب . , ’


لَيْتَ الـ أُمْسِيَــــ/،ــاتَ كُلَّهَـــا [ شِتَـــاءً ] ..!


كَيْ أتَدَثْرَ { بِكْ } …

.

.

,

Posted by: بسمه محمَّد | يوليو 17, 2009

أرسمني قطراتٍ فـ أنسكب مطراً ..

بَعضٌ مِنِي يَتَشكَّلُ فَوقَ مَعزُوفَةٍ مِن جَمرْ.. يَحتَرِق ..!!


وَ بَعضِي الـ آخَر ..



عَبثَاً يُحَــاوِلُ رَسمَ أنَـــايْ ..!!!

.

.

,


Posted by: بسمه محمَّد | يوليو 17, 2009

هل لي بـ دقائق أقضيها معكْ .,!

كأنكَ المكان :

كـ النافذه . . . كـ الكنبه . . .

كـ التلفاز . . .

كـ ذرات الغبار المتطايره هنا وهناك ., .

كلُّهنَّ أنت وأنا فقط { احنِّ وأشتاق ..,! :(

حبيبي .. وحشتني
Posted by: بسمه محمَّد | يونيو 13, 2009

أُحبك .. كَـ طفلْ ..,!

أُحبـك ..


يأتي الـ إعتراف أشبهاً بـ الهمسْ ..!

ثُم أنزوي بَين جُنباتِ الفخذين , وَ أبكي ..

لـ أني لا أعرف كَيف أترجم الحُب , العاطفه , الشغف , العشق , الهيام , الولع ..,

تكثر الـ ألَّات واعود لـ أبكي .. كـ الـ طفل .. يعجز عن التعبير ويردد كلمه غير مفهومه بين أمطاره   ..


.

,

Posted by: بسمه محمَّد | مايو 9, 2009

رحمةُ الله عليكِ ياهاجر ..

رَحلت هَاجر ..,

أو هَاجرت عنَّا لـ بارئِها ..,

كانت وَ لـ أيام .. مُعلَّقه بَين سَماواتٍ لا نَعرِفها .. جسدها الطاهر بَين بياضْ ..

بَينما روُحها تَجول بَين السحاب ..

والآن رَحلت

بـ صمت .. كَما كان سُكونها حِين غيبُوبتها ..,

ولن يُزعج نومها الهادئ شيء , حتَّى حبائل الشمس المنسدله ..

حتًّى أصوات العصافير الهائمه ..

حتَّى  سُكون الليل الـ مُزعج ..

لَن يُكدر صفو عالمها الآن


لا أقوى على حبس الدمع المهترئ من سحابتين يغصَّان بـ هول الفجيعه

كُنت أكتب دعوات لك بـ الشفاء في ماسنجري ..

وحين عَلمت أنك تركتنا ..

لم أقوى على تغيِير دعواتي واستبدالها بـ تَرحم ..


هاجر ..

كُنت كـ الأشياء الجميله في حياتنا …

تِلك التي تأسرنا بـ سهوله .. وتُفارقنا  ,,


أخبريني كيف أنسى عَيناكِ الآن ..,! وكيف انسى شفتيك حين تنفرجان بـ ابتسامه جميله

أخبريني كيف أنسى حين وقفتِ أمامي يَوم عُرسي لتباركي لي والضحكه تملؤ وجهك ..!

أتذكرين أني قلتُ لك ..

عقبال مانجي لـ عرسك!

يالله أي عُرسٍ هذا .. لا تزال على أكف الـ 18 ربيعاً .. ورَحلت



لا أقوى الكلام أكثر ..

عيناي تعلوهما غمامه . . .


أسأل الله أن يغفر لك ذنبك وَ يجعل ما اصابك تكفيراً ورفعةً لكِ بـ الدرجات

رب اجعل قبرها روضه من رياض الجنه

رب ثبتها عند السؤال .. وآنس وحشتها وسواد قبرها بنورك يا كريم

آميــــن :(



عبرتيِ من هُنا , وَ ستعمِّرين الجنَّه ذات يُوم , ربِّ انك اختَرتها ببـ شبابِها فـ عوضها عنه بـ الجنه , الله يرحمك ويغفر لك هاجر


.

,

Posted by: بسمه محمَّد | أبريل 30, 2009

أتيت من مكان يقول فيه المريض .. انا طيب ! *

.

.

وحيده ,,
رُغم الصخب المرتفع حولي

سُكون هو عالمِي .. أتأرجح مابين هضاب وَ وديان
ارسم على شَفتيَّ أشباه ابتِسامه , أستميت مُحاولةً جعلها تبدوا نابعة مِن أوداجي
وَ تبدوا صادقه !
يؤلمني هذا الجَهل الـ كبير لـ أناي ..,!
و يؤلمني أكثر أن أرتدي قناع الـ سعاده رغم التعاسَه الكبيرَة التي تستعمر أرجائي
تتساقط لئالئي ,على استِحياء
تظهر فقط حين لا أتواجد قُربه , و أحيان أعجز عن ايصاد الأبواب عن خُروجها فـ تظهر اثناء نومه ..
تخرج بكثافه أحاول كتم أنفاسها ,, وبِعنف حتى لا يكون ظهورها فاضحاً
, كأنها اعصارٌ هادئ .. يشتتني .. يبعثرني أكثر … يزيد من مقدار الكمد الجم بداخلي
ولا أحد يعلم ..
وهذا يحيل مايعتمر روحي الى اشباه مستعمره ,, تكاد تقوم على لا شئ
هشه جداً , رغم القوه الظاهره
فقيره جداً , رغم معالم الثراء الواضحه
سكانها يحتضرون , مع أن أجسادهم تنهشها آكلةً ما

حِيره
هل مِن المفترض أن أعيش هكذا !
اين السعادة! و لِم لا أجد القوه الللازمه لـ أخبر أحداً أني لست كذلك ! أني لست سعيده

و تتساقط لئالئي

.

.

,

*هـــامِش ..:
العُنوان لـ غازِي القصيبي

Older Posts »

التصنيفات

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.